الفئة : علم النفس
التصنيف الديوى: الفلسفة وعلم النفس
ISBN: 9786035074902
العدد: الأول
مشاهدة الكتابBook_2315.pdf
عنوان الكتاب: البحوث في مجال الاضطرابات الانفعالية والسلوكية: كتاب مرجعي (الجزء الثاني)
المترجم: خالد بن عبدالعزيز الحمد
السنة: 1437
وصف الكتاب:
تُمثِّلُ الاضطراباتُ العاطفية والسلوكية تحدياً كبيراً للمجتمعات على كافة مستوياتها وضروبها العلمية والعملية، فها هم العلماء من مجالات متنوِّعة يعملون دائبين على دراسة هذه الظاهرة التي تنتشر بين المجتمعات، بنسبٍ تتراوح بين 5-26%، حسب ما ورد في تقرير الصحة العامة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2006، مبيِّناً أن هذا التفاوت في النِسب يرجع إلى عوامل أساسية، منها منهجية البحث والهدف منه، وعوامل أخرى تتعلَّق بعيِّنة الدراسة. وبغض النظر عن نِسب الانتشار، فإنَّ الاضطرابات العاطفية والسلوكية تعتبر من القضايا المهمة في حياة الفرد والجماعة، حيث إنَّها تؤثر سلبياً على الحياة الاجتماعية، والصحة النفسية، والتعليم، والمهنة، وهذه الجوانب هي التي تشكل العمود الفقري للحياة الناجحة. ولأهمية التعامل المبني على أسس علمية مع هذا الموضوع، ظهر العديد من المراجع المُتخصِّصة في العقود القليلة الماضية، التي تسعى إلى التعريف بالاضطرابات العاطفية والسلوكية وبيان خطرها على الفرد والجماعة، إذا لم تلقَ الاهتمام والتدخل من قبل المُتخصِّصين من حقول علمية مختلفة، يتصدَّرها الطبُ، والتعليم، وعلم النفس، والعلوم الاجتماعية. ولعل َّهذا الكتاب"Handbook of Research in Emotional and Behavioral Disorders"  تأليف عدد من المتخصصين وتدقيق ومراجعة "Robert B. Rutherford Jr., Mary Magee Quinn and Sarup R. Mathur"، يتميَّز  بشموليته العلمية لكافة المواضيع التي تعتبر مجال البحث والتطبيق فيما يخص هذه الاضطرابات. فهو مرجع متكامل ومترابط، يطرح الكثير من القضايا المتعلِّقة بهذه الإعاقة ونتائج الدراسات المعاصرة المرتبطة بالجانب النظري والتطبيقي. ويحتوي الكتاب على جزأين، وخمسة أبواب، وثلاثين فصلاً. لقد تناول الجزء الأول من الكتاب الجوانب النظرية للموضوع موزَّعة على ثلاثة أبواب من خلال ستة عشر فصلاً. في حين ركز الجزء الثاني على الجوانب التطبيقية في مجال الاضطرابات العاطفية والسلوكية، متناولاً عدداً من مواضيع التدخل والممارسات في بابين مقسمين على أربعة عشر فصلاً. إنَّ من دواعي ترجمة هذا الكتاب على الرغم من كثافة مادته العلمية وغزارتها، هو إيمان المترجم بالفائدة الجمة التي يقدِّمها هذا الكتاب للقارئ العربي، وخاصة للباحثين وطلاب الدراسات العليا. فهو - الكتاب - بحق دليل للبحوث والدِّراسات الحديثة في مجال الاضطرابات العاطفية والسلوكية، تفتقرُ إليه المكتبة العربية في مجال التربية الخاصة وعلم النفس. وفي الختام يَتقدَّمُ المترجمُ بخالص الشكر والتقدير إلى مركز الترجمة بجامعة الملك سعود، لدعمه لمشروع ترجمة هذا الكتاب، كما يتقدَّم بخالص الشكر والتقدير لكـلِّ مَنْ شاركَ في مراجعة وتحكيم وإخراج هذا الكتاب. سائلاً الله الكريم أن يجعله عِلماً نافعاً.