وصف تفصيلي لمحتوى الكتاب
يستمد هذا الكتاب أهميته من أمور أربعة، الأول منها هو: أن متنه خطبة أدب الكاتب لابن قتيبة (ت270هـ) التي ذاعت شهرتها ولاقت قبولا وانتشارا بين طلاب العلم، وتناولها علماء اللغة والأدب بالشرح والتفسير. والثاني: هو سبقه الزمني إذ هو الشرح الثاني بعد الشرح الأول للخطبة الذي صنعه أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (ت340هـ). والأمر الثالث هو أن هذا التفسير من أشمل الشروح لخطبة أدب الكاتب لغة وإعرابًا واستشهادا وذكرًا للنوادر والأخبار، وقد اعتمد عليه بعض الشراح لكتاب ابن قتيبة أدب الكاتب، ومن أشهرهم الجواليقي. والرابع أن الشارح هو أبو الحسن عبد الباقي بن محمد النحوي المشهور بعبدالباقي بن محمد من علماء اللغة والأدب في القرن الرابع الهجري، وهو من المشهود لهم بالفضل والعلم وهو من تلامذة أبي علي الفارسي الملازمين له.